قال الخبير المحاسب وليد بن صالح، أن حجم ثروات التونسيين المهربة إلى الخارج تقدر ب2,2 مليار دولار أي حوالي 6 مليار دينار.

وشدد، في تدخله في برنامج كلام في البزنس اليوم الثلاثاء غرة ديسمبر 2020، على أن الضغط الجبائي المرتفع ونقص العدالة الجبائية هو الذي يجعل اصحاب الثروات في تونس يهربون اموالهم الى الخارج.

واعتبر  ان استرجاع هذه الثروات المهربة يتطلب مراجعة عميقة لمجلة الصرف واضفاء مرونة اكبر على مسك العملة الصعبة بالنسبة للتونسيين من مستثمرين ورجال اعمال.

وأوضح ان الثروات الموجودة في الخارج والمقدرة ب2,2 مليار دولار، حسب Global alliance for tax justice   يمكن أن توفر لتونس مداخيل كبيرة سواء كانت جبائية سواء كانت على شكل عملة صعبة.