تعزّزت مؤخرا، منظومة حراسة المحمية الطبيعية بعرباطة، الواقعة بقفصة الشمالية، بتركيز أجهزة جديدة للمراقبة وهو ما من شأنه أن يقلّص من مخاطر وتداعيات الصيد العشوائي بهذه المحمية، حسب ما أوضحته، اليوم الاربعاء، رئيسة دائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة، فائدة مقدمي.

   ويندرج تركيز هذه الأجهزة، ضمن مشروع "عرباطة عودة الرّوح"، الذي أطلقته جمعية "مستقبل شباب قفصة" بالشراكة مع دائرة الغابات وبتمويل من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، ويتضمّن عديد المكوّنات التي تهدف إلى دعم جهود الدّولة في حماية المحمية الطبيعية بالجهة والمحافظة على ديمومتها.

وبيّنت رئيسة دائرة الغابات، أنه تمّ الى حد الآن تركيز 3 كاميرات مراقبة بالمدخل الرئيسي للمحمية لمراقبة الوافدين والمغادرين، مضيفة أن المصالح المختصة بالدائرة بصدد تهيئة برج مراقبة داخل المحمية، سيتم تجهيزه خلال الأيام القليلة المقبلة، بكاميرا رابعة. كما سيتم، في إطار هذا المشروع، تزويد حرّاس المحمية بمناظير ليليّة، سيشرعون في استغلالها بداية من الأسبوع القادم.

وذكرت، أن توفير مختلف هذه الأجهزة من كاميرات ومناظير ليليّة سوف يتيحان مراقبة المواقع التي كانت تشكّل في السابق نقاط ضعف على مستوى حراسة هذه المحمية، خاصة وأنّ منظومة الحراسة بها كانت تقتصر قبل تركيز هذه الاجهزة الجديدة، على الحرّاس فقط.