أكد أمين عام حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد زياد الأخضر أنّ الوقفة الدوريّة الأسبوعيّة "شكون قتل شكري -شكون قتل البراهمي" ستستمر لارتباطها بقضايا الاغتيال في تونس وبضرورة الكشف عن كلّ الحقائق وكل المسؤولين فيها.

وأوضح الأخضر في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الخميس أنّ الصراع داخل الجسم القضائي تحديدا بين رئيس محكمة التعقيب ووكيل الجمهورية السابق بابتدائيّة تونس، كشف بعض الخيوط وألقى الضوء على اتهامات حزب الوطنيين الديمقراطيين وهيئة الدفاع بخصوص جديّة التحقيقات في قضيّة اغتيال الشهيدين شكرى بلعيد ومحمد البراهمي.

وأكّد أن هذا الصراع القائم بين الطرفين كشف بعض الحقائق حول تجاوزات ارتبطت بشخص قاضي التحقيق عدد 13 ووكيل الجمهورية لاحقا كان حزب الوطد قد قدّم فيها شكايات وظلّت تراوح أدراجها ، مشيرا الى أن ما صرّح به رئيس محكمة التعقيب الطيّب راشد هي محل شكايات لحزب الوطد منذ سنة 2016.

بدوره قال القيادي بالوطد منجي الرحوي  "إنّ إيقاف الوقفة الدوريّة الأسبوعية امام وزارة الداخية التي تمّ استئنافها أمس الأربعاء كان بسبب الوضع الوبائي بالبلاد وفرض الحجر الصحّي، مؤكدا أنّ الغاية من هذه الوقفة هو التمسّك بطلبات هيئة الدفاع في علاقة بعديد المسائل التي طالت المسار القضائي".