اعتبرت الإخصائية النفسية بمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية ريم غشام، أن الحجر الصحي الشامل فرض إعادة تنظيم المجتمع، على غرار فرض عزل الأشخاص والتباعد الجسدي وانقلاب الأدوار داخل الأسر واضطرابات التصرف في الزمان والمكان.

وبينت الدكتورة ريم غشام خلال انعقاد المؤتمر السنوي الـ24 للجنة الاخلاقيات الطبية المنتظم افتراضيا، أن هذا الوضع نتج عنه، خلال الشهر الموالي للحجر الصحي الشامل، ارتفاعا بنسبة 58 بالمائة في عدد المرضى الذين تستوجب حالاتهم الإيواء بالمستشفيات المختصة في الأمراض النفسية وتضاعفت هذه النسبة عند الرجال تحديدا.

وقد تم حسب نفس المصدر، إيواء 55 حالة بمستشفى الرازي خلال شهر ماي 2020، منها 28 عملية إيواء جديدة ( 37 إعادة إدماج مرضى سابقين)، موضحة أن 50 بالمائة من الحالات التي تم الاحتفاظ بها في المستشفى كانت بسبب العدوانية المتنوعة لدى المعني بالأمر و17 بالمائة بسبب الاندفاعية غير المدروسة.

واستخلصت أن الاضطرابات النفسية خلال فترة الجائحة، يمكن أن تكون حادة ومعيقة، وهي تتراوح بين حالات التوتر ما بعد الصدمة في العائلات التي سجلت حالات إصابة بكوفيد 19، والقلق بمختلف أشكاله والاكتئاب عند المرضى القدامى والتخفيف من الضغط النفسي على المرضى بسبب صعوبة الحصول على الأدوية.

المصدر (وات)