أكد الرئيس مدير العام للمركز الوطني البيداغوجي رياض بن بوبكر أن جميع الكتب الرسمية بالنسبة للتعليم الابتدائي والإعدادي متوفرة حاليا، فيما يعمل المركز على توفير بقية الكتب الرسمية للتعليم الثانوي التي تشهد نقصا في السوق، مطلع شهر أكتوبر المقبلوردا على انتقادات بعض الأهالي بعدم توفر العديد من الكتب المدرسية.

وقال رياض بن بوبكر اليوم الاثنين لـ(وت) إن جميع الكتب الرسمية متوفرة في السوق بعد طباعتها وتوزيعها بنسبة تتجاوز 90 بالمائة، معتبرا هذا الأمر "معجزة" بسبب أزمة في إنتاج الورق محليا.

وأقر المسؤول بوجود تأخير هذا الموسم الدراسي في الانتهاء من طباعة الكتب المدرسية الرسمية مقارنة بالمواسم الأخرى بسبب تعطل الإنتاج صلب الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بولاية القصرين نتيجة تعطب آلة سخان المياهونتيجة عدم قدرة هذا المصنع على إنتاج 6 آلاف طن من الورق.

وقال رياض بن بوبكر، إنه تم اتخاذ قرار نهائي بمجلس وزاري صلب الحكومة السابقة بتاريخ 17 جوان الماضي ليشرع الموردون في توريد الورق من الخارج في منتصف جويلية الماضي "مما سبب هذا التأخير".

وأكد الرئيس مدير العام للمركز الوطني البيداغوجي بأن جميع الكتب الرسمية في مستوى التعليم الأساسي والإعدادي متوفرة بالسوق وفي كافة الجهات، لكنه أقر بوجود نقص حاصل في كتاب الفرنسية للسنة الثانية ابتدائي (وهو عبارة عن كراسة تمارين)، بالإضافة إلى كتاب الإنجليزية بالنسبة للسنة الرابعة ابتدائي.

ولفت في هذا الخصوص الى أنه سيتم تسجيل بعض التأخير في توفير هذين الكتابين بسبب تأخر في صياغتهما، مشددا على أن المركز الوطني البيداغوجي سيعمل على تدارك ذلك خلال الأسابيع المقبلة.

أما بالنسبة إلى الكتب المدرسية الرسمية للتعليم الثانوي، قال بن بوبكر إن هناك حاليا نقص حاصل بالعناوين بكل مستوى تعليمي وحسب الشعب، مؤكدا بأن المركز يعمل على توفير كل الكتب مطلع شهر أكتوبر المقبل.

وأوضح أيضا بأنه من بين أسباب تأخير توفير جميع الكتب المدرسية بالنسبة للتعليم الثانوي هو بعض الإشكاليات اللوجستية التي تعرضت لها بعض المطابع الخاصة في ظل أزمة كورونا.