يجب أن لاتستقبل مؤسسات الطفولة أكثر من 50 بالمائة من طاقة استيعابها توقيا من عدوى فيروس كورونا، بعد إقرار اسئناف نشاطها، وذلك طبقا للبروتكول الصحي الخاص برياض ومحاضن الأطفال الذي وضعته وزارة، وفق ما أكدته به مديرة الطب الجامعي والمدرسي أحلام قزارة.

   وأكدت المتحدثة في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن البرتوكول يوصي مؤسسات رعاية الطفولة المبكرة بعدم إقرار عودة الأطفال المصابين بأمراض مزمنة وكذلك بالاقتصار على قبول أطفال الذين أولياؤهم يشتغلون.

   ويمنع البروتكول دخول اي شخص إلى الرياض والمحاضن من غير الإطار العامل بهذه المؤسسات، كما ينص على عدم دخول الاطفال بأحذيتهم ووجوب ارتدائهم نعالا خاصة.

   ويشترط الالتزام بقواعد السلامة التي تشمل التباعد الجسدي وغسل الايادي بصفة مستمرة فضلا عن التخلي عن أي نوع من الأنشطة أو الألعاب التي تنطوي على التقارب الجسدي.

   واوضحت مديرة الطب المدرسي والجامعي، أن استئناف أنشطة رياض ومحاضن الاطفال بتدابير صحية مشددة يهدف إلى حماية الأطفال من مخاطر العدوى بفيروس كورونا. وأشارت الى ان الاستئناف بنسبة 50 بالمائة في طاقة استيعاب هذه المؤسسات قد يرتفع تدريجيا الى نسب أعلى تبعا لتحسن الوضع الصحي في البلاد.

   ويأتي تصريح مديرة الطب المدرسي والجامعي غداة قرار مؤسسات الطفولة المبكرة رجوعها للنشاط بعد عيد الفطر وكذلك اثر اصدار وزارة الصحة لثلاثة بروتوكولات للتوقي من الفيروس التاجي في قطاعات التعليم العالي والتربية والطفولة. وتنص البروتكولات على اتخاذ اجراءات للتوقي من كورونا في وقت تواصل فيه السلطات الصحية في تونس التحكم في مرض كورونا المستجد.