أصدر حزب قلب تونس، مساء اليوم الإثنين ، بلاغا توضيحيا نفى فيه ما أشاعته بعض المواقع والصفحات بخصوص إبرام صفقة سياسية بين حزب قلب تونس وإلياس الفخفاخ المُكلّف بتشكيل الحكومة والتي تُمكّن حكومة الفخفاخ من أصوات عدد من أعضاء الكتلة البرلمانية لقلب تونس مقابل حصول الحزب على مناصب في عدد من الولايات والمعتمديات ومناصب عليا في عدد من المؤسسات العمومية .

وأكد حزب قلب تونس أنه لا وجود لأي صفقات سياسية وأن رئيس الحزب أكد في أكثر من مرة عن رفضه للصفقات والمفاوضات "خلسة".

وورد في ذات البلاغ أن رئيس الحزب نبيل القروي "ثابت على موقفه من أن الأولوية المطلقة هي البرامج وآليات تنفيذها وأن المناصب هي آخر اهتماماته وأن موقف الحزب من حكومة الفخفاخ واضح لا لبس عليه وأن موقعه الطبيعي سيكون في المعارضة".