قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون، إن الهيئة تكذّب إجمالا كل ما يصدر عن عضويها عادل البرينصي ونبيل العزيزي من تصريحات وترفض الرد عن كل تصريح على حدة.
واعتبر بفون في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن تصريحات العضوين لا تنبني إلا على المغالطات ولا ترمي إلا إلى المس من سمعة الهيئة وضرب مصداقيتها في عمل ممنهج، يقوم بصورة واضحة، على استعمال العناوين الإعلامية المثيرة وخرق واجب التحفظ.
وأكد رئيس الهيئة في بيان اليوم الاثنين، أن مجلس الهيئة لجأ إلى الوسائل القانونية المتاحة لإيقاف "الأذى المتأتي منهما" وذلك بطلب إعفائهما على معنى الفصل 15 من قانون الهيئة وصولا إلى تحريك دعوى جزائية ضدهما، مشيرا إلى أن الرئيس وبقية الأعضاء قد اتخذوا موقفا واضحا برفض الإجابة أو التدخل بخصوص أي تصريح صادر عن العضوين عادل البرينصي ونبيل العزيزي.
وأضاف نبيل بفون أن الغاية من تصريحاتهما هي "ترذيل المهمة والدور السامي الراجع لهذه الهيئة الدستورية وجعلها محل نقاش ينبني على الاتهامات والاتهامات المضادة بين أعضائها".
يشار إلى أن العضوين المنتخبين بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات عادل البرينصي ونبيل العزيزي، كانا قد وجّها في وسائل إعلامية مختلفة اتهامات لرئيس الهيئة نبيل بفون "بسوء التصرف الإداري والمالي وشبهات فساد واختراق أجنبي للهيئة والتفويت في السجل الانتخابي.
كما ذكر البرينصي في تصريح لبرنامج هنا شمس أن بفون امتنع عن صرف راتبه وعن تجديد عقد مساعدته الإدارية، وهو ما نفاه اليوم بفون في حوار له في نفس البرنامج.