أكدت اليوم الأحد 26 جانفي 2020، رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أن الحزب انطلق في عملية تكوين حزام مدني متكون من مختلف القوى المدنية ومكونات المجتمع المدني في إطار التعاون والتشارك مع المنظمات الوطنية ومع النشطاء لتكوين قوة مدنية تكون سياسية ومدنية وتكون خير سبيل لإنقاذ تونس.

وأضافت موسي في تصريح لمراسلة شمس أف أم عقب إحياء الذكرى 27 لوفاة الهادي نويرة بالمنستير، أن بسمة الخلفاوي بلعيد تجاوزت كل الخلافات السياسية في سبيل إنقاذ الدولة المدنية والتصدي بشراسة للمشروع الإخواني المحطم للاقتصاد وللوحدة الوطنية.

وتابعت موسي أن هذا المشروع يضم الحزب الدستوري الحر ومكونات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والسياسيات والسياسيون النزهاء المؤمنون بهذه القضية ويقطعون تماما مع الإخوان ومشتقاتهم والمحور الإخواني ومشتقاته الذي يدعو إلى العنف وأدخل العنف إلى قبة البرلمان ويدير خلافاته عن طريق القتل والاغتيالات والتعنيف وفق قولها.