أكد اليوم السبت 25 جانفي 2020، طبيب العيون الدكتور هيكل كمّون أنه أمضى اتفاقية مع شركة إسبانية عالمية لتصنيع مشروع كان قد بدأ العمل عليه منذ سنوات وهو إنجاز في ميدان تحدُّب قرنية العين ويتمثل في les dispositifs intraoculairs (أجهزة داخل العين) و هي حلقة لجراحة تحدُّب القرنية kératocône بالليزر.

وأبرز الدكتور كمّون أنه هو مصمّم حلقة جراحة تحدُّب القرنية و ستعطي نتائج طيبة وتُحسّن نتائج الحلقات في ميدان تحدُّب القرنية.

وفي سياق متصل أشار طبيب العيون الدكتور كمّون أن فريقا طبيا متكون منه ومن الطبيب سليم شعبوني والطبيبة ألفة الفقيه والطبيبة مريم ودرني وهو جميعا أطباء عيون، أشرفوا على الفكرة الاستباقية لأول مرة في العالم في ميدان طب العيون وهي عرض شريط وثائقي من نوع الخيال العلمي دام 20 دقيقة تم فيه استعمال تقنية السينما ووسائل الإنتاج السينمائي الحديثة على غرار Digital و 3D تحت عنوان "Presbylasik mission possible en 2020" لتفسير تقنية Lasik.

وبيّن الدكتور كمّون في تصريح لمراسلة شمس أف أم خلال عقد الجمعية التونسية لأطباء العيون بالوسط مؤتمرها السابع يومي 24 و25 جانفي بسوسة بمشاركة أكثر من 300 طبيب، أن الإنسان بعد سن الـ 45 يفقد القدرة على القراءة عن قرب وتفقد عدسته مرونتها وهو مشكل يهم 100% من الكهول فوق 45 سنة.

وفسّر الدكتور كمّون تقنية Lasik وهي صقل عدسة على القرنية لإصلاح عيوب البصر وتمت صناعة عدسة مثل عدسة هاتف الأيفون تكون الرؤية من خلالها واضحة وعن قرب وعن بعد في نفس الوقت وتخلق التوازن.