ودعت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة إلى تفادي التعاطي مع حادث عمدون بطريقة سطحية تقوم على البحث عن كبش فداء، وفق ما ورد في نص بلاغها الصادر اليوم الخميس.

وشددت على ضرورة إعادة النظر في المنظومة الحالية للنقل السياحي في اتجاه التوفيق بين متطلبات السلامة والجودة من ناحية ومردودية النشاط ومساهمته في التنمية المحلية والجهوية من ناحية أخرى.

ودعت للتصدي الجدي للسوق الموزاية في مجال النقل السياحي وغيرها من الأنشطة الراجعة لوكالات الأسفار.

وذكرت الجامعة أنها نبّهت في العديد من المرات السابقة من خطورة الطريق الذي جد فيه حادث عمدون الأليم وافتقاره الى قواعد السلامة.

وأضافت أنها نقلت إفادة السواق المتعلقة بالموضوع ، مشيرة في ذات البلاغ إلى الحادثة المماثلة التي حصلت سنة 2017 والتي لم  تجد اي استجابة لنداءاتها.