أفادت وزيرة المرأة والاسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي لدى ايداعها اليوم الثلاثاء بمقر مجلس أوروبا بسترازبورغ بفرنسا وثيقة انضمام تونس الى اتفاقية مجلس أوروبا بشأن حماية الاطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي (لانزاروت) أن تونس أول دولة من خارج دول مجلس أوروبا تنضم الى هذه الاتفاقية التي تدخل حيز التنفيذ غرة فيفري 2020.

 وأكدت نزيهة العبيدي بالمناسبة أن انضمام تونس الى اتفاقية مجلس أوروبا (لانزاروت) يعكس التزامها المبدئي لدى المجتمع الدولي بالمصادقة على جميع الاتفاقيات الدولية والإقليمية المتعلقة بحقوق الأطفال.

واعتبرت أن انضمام تونس إلى هذه الاتفاقية من شأنه أن يساهم في تطوير التعاون الثنائي مع دول مجلس أوروبا وتوفير الإمكانيات لمتابعة ودعم الأطفال ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي ومزيد تمكين المهنيين والمجتمع المدني من الخبرات والمعارف للتعامل الإيجابي مع القضايا الواردة عليهم.

ولفتت العبيدي الى حرص تونس المتواصل على توفير حماية أفضل للأطفال ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي ومزيد نشر الوعي حول هذا الشكل من الانتهاكات المسلطة على الأطفال.

وللاشارة تهدف الاتفاقية التي تم الإعلان عنها في 12 جويلية 2007 إلى مكافحة الإعتداء الجنسي على الأطفال ومنع استغلالهم وحماية حقوق الأطفال ضحايا الإستغلال الجنسي والإعتداء الجنسي وذلك بتجريم استدراجهم للإعتداء عليهم جنسيا أو استغلالهم جسديا بالإعتماد على التكنولوجيات الحديثة.

يذكر أن الإمضاء على الإتفاقية سيمكن من اتخاذ التدابير التشريعية الملائمة لمنع جميع أشكال الاستغلال والاعتداء الجنسي على الاطفال وضمان حصولهم وفق قدراتهم الذهنية على المعلومات الكافية حول هذه الظاهرة وسبل حماية أنفسهم بالإضافة إلى مزيد التعريف بالقوانين المتعلقة بجرائم الاعتداءات الجنسية وتنظيم الحملات التوعوية والتحسيسية في المجال حسب ما ورد أمس الاثنين في الصفحة الرسمية لوزارة المرأة والاسرة والطفولة وكبار السن.