أعلن وزير التربية حاتم بن سالم اليوم الخميس، أن الوزارة شرعت في تكوين مدرسي التعليم الأساسي في التعاطي مع التلاميذ الذين يعانون اضطرابات في التعلم وتناهز نسبتهم 15 بالمائة من مجموع التلاميذ في تونس.
وأكد بن سالم أثناء ندوة صحفية عقدتها الوزارة بمركز تكوين المكونين في التربية بقرطاج بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لاضطرابات التعلم الموافق ليوم 10 أكتوبر من كل سنة، أنه تم اعداد دليل لفائدة المدرسين يتناول تدريس هذه الشريحة من التلاميذ ودليل آخر يخصص لأولياء التلاميذ ممن يواجهون اضطرابات في التعلم تشمل اضطرابات نفسية أو سلوكية في تعلم القراءة أو الحساب أو غيرها من المواد... وانطلقت وزارة التربية منذ أمس الأربعاء، في تكوين 1560 مربيا يدرسون في الأقسام الأولى للتعليم الأساسي وخصوصا السنتين الأولى من التعليم الأساسي من خلال حصص يشرف على اسدائها اخصائيون نفسانيون ومختصون في علم الاجتماع بمركز تكوين المكونين بقرطاج، وفق ما أبرزه الوزير، مشيرا، الى أن برنامج التكوين يشمل في مرحلة لاحقة جميع المدرسين والمدرسات في التعليم الأساسي.
وأقر بأنه لم يتم طيلة السنوات المنقضية ايلاء الأهمية الكافية لادماج التلاميذ الذين يعانون اضطرابات في التعلم في المنظومة التربوية بشكل ناجع وعلمي، متعهدا بأن تسعى الوزارة الى اتخاذ جميع الاجراءات من أجل ضمان مبدأ تكافؤ الفرص في التعلم بين هؤلاء التلاميذ وباقي زملائهم.
ورأى، أن ضمان معايير وحقوق التعلم اللازمة لفائدة هذه الشريحة من التلاميذ، تتطلب أساسا انتداب الموارد البشرية المختصة في ميادين تشمل علم النفس والاجتماع وتكوين المكونين في المجال، مبينا، أن توجه الوزارة يستند الى فتح مسارات للتكوين المستمر من أجل تمكين القطاع من أداء رسالته التربوية في المجتمع.