قررت النقابة الأساسية لمعمل الأمونيتر بالمجمع الكيميائي التونسي بقابس، عدم السماح بتشغيل وحدات الإنتاج إلا بعد تحقق جملة من الشروط وذلك على خلفية ما اعتبرته تعاظم الاخلالات الفنية وعدم الالتزام بصيانة المعدات وتعكير المناخ الاجتماعي منذ التغيير الأخير الذي حدث على راس هذه الوحدة.

واشترطت النقابة الاساسية لمعمل "الأمونيتر" في بيانها الذي نشرته، الجمعة، على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، تمكينها من شهادة صلوحية استعمال المعدات من قبل خبراء مكاتب مراقبة معتمدة حتى يقع تجنب حدوث كارثة تصيب المعمل والمناطق السكنية المجاورة مثل ما حدث بمدينة تولوز الفرنسية سنة 2001 (قضية انفجار مصنع إنتاج الأسمدة البتروكيميائية).

وطالبت النقابة بالقيام بعملية وزن ونقل الكمية المتبقية والغير مطابقة للمواصفات الفنية وعزلها من أجل فسح المجال لاعادة الانتاج من جديد في اقرب الاجال وبتحديد المسؤولية في شبهة نقص أو ضياع في مادتي "الأمونياك" و"الأمونيتر" الزراعي.

وعبرت النقابة في ذات البيان عن عميق انشغالها بالازمة التي تمر بها هذه المؤسسة والتي لم تشهد لها مثيلا منذ انبعاثها كرافد من روافد الاقتصاد الوطني ولدورها في المحافظة على المنتوج الفلاحي عبر توفير مادة "الامونيتر" الزراعي بالجودة العالية لتلبية حاحيات السوق الداخلية وتصدير الفائض.