أكدت اليوم الثلاثاء 26 ماي 2020، رئيسة الغرفة الجهوية لرياض ومحاضن الأطفال والمحاضن المدرسية بالمنستير حبيبة جماعة أن رياض الأطفال والمحاضن والمحاضن المدرسية لن تستأنف نشاطها كما دعت إلى ذلك وزارة المرأة والأسرة والطفل وكبار السن بداية من يوم 25 ماي.

وأرجعت جماعة سبب عدم استئناف نشاط رياض و محاضن الأطفال و المحاضن المدرسية بولاية المنستير إلى صعوبة تطبيق البروتوكول الصحي في فرض مسافات التباعد بين الأطفال فيما بينهم وبين الأطفال والمدرسات.

وأشارت جماعة إلى أن أكثر من 500 مؤسسة طفولة في ولاية المنستير تضررت ماديا من جائحة كورونا وأن هذه المؤسسات لم تتحصل بعد على قروض قيمتها 5000 دينارا كانت من المنتظر أن تصرف لهم دون فوائض وستسدد على عامين.

وطالبت رئيسة الغرفة الجهوية لرياض الأطفال و المحاضن و المحاضن المدرسية بصرف هذه القروض بصفة فورية لمساعدة أصحاب هذه المؤسسات على تخطي الصعوبات المالية التي تمر بها و التي وصلت حد إقدام بعضهم على بيع معدات المحاضن.

ودعت جماعة في تصريح لمراسلة شمس أف أم أن وزارة التربية إلى مراقبة فضاءات دروس التدارك وفضاءات دروس التدارك العشوائية.

ودعت أيضا وزارة التجارة إلى تحديد سعر أدنى للمعاليم الشهرية لرياض الأطفال والمحاضن والمحاضن المدرسية، داعية كذلك إلى مراقبة محاضن الأطفال العشوائية.

وكانت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن قد قرت استئناف نشاط مؤسسات الطفولة ابتداء من 25 ماي الجاري بطاقة استيعاب لا تفوق 50% من مجموع الأطفال مع إعطاء الأولوية في العودة للأطفال الذين أولياؤهم يشتغلون.