أعيد اليوم الجمعة فتح المتحف الأثري "شمتو" المغلق منذ أحداث باردو 2015 تحسبا آنذاك لأحداث مشابهة.

   ووفق ما أفاد به المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة وليد المسعودي فإن المتحف سيعزز الحركية السياحية الثقافية بالجهة وسيحظى ببرمجة لأنشطة ثقافية خاصة تعيد إشعاعه المعهود.

وأكد مدير المتحف والباحث في علوم الآثار محي الدين الشوالي أن المتحف الاثري "بشمتو" الذي يضم قطع أثرية فريدة من نوعها منها قطع رخامية هامة.

وأضاف أن المنطقة الأثرية التي يتواجد فيها المتحف قد خضعت لجملة من الحفريات الأثرية أشرف عليها فريق من الباحثين من ألمانيا مختص.

وأشار إلى أن هذه الأبحاث كشفت عن وجود جملة من المعالم المغمورة من بينها مدينة نوميدية كاملة المكونات تعود الى القرن الرابع قبل الميلاد، ولاحظ أن الأبحاث والتنقيبات متواصلة لاكتمال صورة المدينة والتي تتطلب تقنيات عالية. 

ويعود أول افتتاح رسمي لهذا المتحف الذي يبعد عن مدينة جندوبة نحو 20 كيلومترا والذي يعود الى الفترة النوميدية (القرن الخامس قبل الميلاد) والمعروف بتواجده في منطقة ثرية بمقاطع الرخام وبأجود أنواعه في العالم ، إلى سنة 1997. ولازالت هذه المقاطع الرخامية تستغل إلى حد اليوم عبر شركات متعددة الجنسيات.

   وشهدت ساحة المتحف اليوم موكبا احتفاليا تضمن عروضا موسيقية أشرف عليه والي الجهة علي المرموري.

   ويذكر أنه في سنوات نشاطه يستقبل المتحف الذي أعيد فتحه اليوم أكثر من ثمانية آلاف سائح.