تجمع الأحد، أمام ولاية صفاقس عدد من أهالي الجهة في وقفة احتجاجية دعا إليها عدد من مكونات المجتمع المدني تحت شعار "حب صفاقس يجمعنا"، ورفعوا شعارات غاضبة منددة بتهميش المدينة، ومطالب "بحق ثاني أكبر مدينة في البلاد في التنمية المستديمة والبيئة السليمة".

وأفاد منسق هذه الوقفة الاحتجاجية الناشط المدني "فخر الدين قوبعة"، بأن هذا الاحتجاج "يهدف إلى إيصال صوت متساكني صفاقس الى السلط المركزية والجهوية وتحذيرهم من أن جهة صفاقس، التي تمثل قطبا اقتصاديا هاما وتساهم بنسبة 35% من الدخل القومي الخام، تعاني التهميش منذ عقود وتنحو منحى خطيرا نحو التقهقر على المستوى التنموي والبيئي والابتعاد شيئا فشيئا على ركب التحضر"، حسب قوله.

وأشار إلى أن "تهميش ولاية صفاقس أصبح خطا أحمرا لا يمكن السكوت عنه مستقبلا، و"سيستمر الاحتجاج السلمي والنضال من أهالي صفاقس من أجل نيل حقوقهم 

كاملة في التنمية المستدامة والاسراع بانجاز المشاريع الكبرى المعطلة وحل الملفات الحارقة وفي مقدمتها القضاء على التلوث من خلال غلق مصنع السياب".

وقد رفع المحتجون شعارات من قبيل "خبز وماء .. السياب لا" ولافتات كتب عليها " همشتونا .. عطشتونا .. خنقتونا .. لوثتونا .." و"نهاية مدخنة السياب .. ما تسكرهاش فككها .. خليونا نتنفسوا ونعيشوا" و"تنمية صفاقس أول استحقاق".